حسن الأمين
48
مستدركات أعيان الشيعة
يزيد في المرزم في الترفا إصبع الا ربع يا حريفا ( قياس المعقل والمربع على رأس الحد ورأس مامي ) وقس على المعقل والمربع فهن معلومات معكم ومعي إذا استقل أنجم الغراب وآخر العواء بالصواب بل يستوي إذا استوى بالمعقل وفي استواه بظليم يبطل وهو على الحد أربعة الا ربع ونجمه الفوقي يكن في الرفع هناك سبعة ثم نصفا نيطا والأصل في ذاك الذي توسطا لكنه نفيس في القياس انتخ به ، قل لجميع الناس وهو على مامي تسعة فاعلم ونصف درج ذا الخلاف وافهم ( قياس القلب والمعقل على مهايم وفي عرض جاه ست وربع ) وإن تقيس القلب ثم المعقلا على مهايم أربعا مشتملا حتى تقابل يا همام الديره في جاه ستة وربع قدرا فالقلب يبقى أربعة بحاله والمعقل المشهور خذ زواله يكون ستا ثم ربع إصبع مثل قياس الأصل قسه واسمع إن قياسات النجوم الطالعة والغاربات فيهم المنازعة قياسهم يختل لا يعرفه إلا خبير عالم صنفه إلا بهذا السيف الطويل أغني ببر الزنج يا خليلي ذكرتهم لتعرف الأفلاك وسير ذي الكواكب الزواكي وقس على المعقل ثم القلب في خشبة وانظر لصنع ربي في جاه ستة وربع سبعه ونصف فافهم بعض تلك الصنعة لأنهم كانوا على مهايما أربعة في جاه تسعة دايما زادوا ثلاث أصابع مع نصف فقسهم ، ذا بدليل وصفي ( قياس القلب والظليم على رأس زجد ) وإن تقيس القلب والظليما على زجد أربعة مديما وسيره والقلب اعرفوه على مسير المعقل افهموه والمعقل المذكور والمربع مسيرهم كالجاه إصبع بإصبع بل يختلف في جملة الإقليم بربع إصبع يا له تقويم ( قياس التير والعيوق على سائر الرؤس ) أما إذا قيدت نجم التير ينقص من العيوق في المسير في كل رأس إصبع نفيس كلاهما في الغرب يا رئيس كذاك ان قيدت للعيوق يزيد في التير على التحقيق وزدهم تجربة لا تنتخا بهم وحققهن يا مؤرخا وهم على مهايم بالوصف صبعان بل زيدهم بنصف حتى إذا جئت لجاه سبعه فالتير يبقى خمسة ورفعه والبار لم ينقص ولم يزيدا عن إصبعين ونصف يا حميدا اعلم أصول العلم في القياس ولا تعلمه لكل الناس خامسا - ( الطرق البحرية من جوزرات إلى السيف الطويل ) ( المجاري من رأس مدور وسومنات إلى السيف الطويل ) وإن تكن تطلق رأس مدورا من سومنات فاجر وأحزم واسهرا نعم البنادر هن للدخول ثم الخروج عند ذوي العقول ومنهم ، الإكليل ثم العقرب لآخر السيف الطويل ، تقرب جيريش وهو أول الهيراب من الشمال اعرفن حسابي وآخر الهيراب يا رباني ففي جرديل بذي المكان لكل في جاه إصبع ونصف ذراع كالهيراب خذ من وصفي